|
الهولة
جميعهم من العرب على المذهب
السني الشافعي وخالطهم بعض
من الترك و الأكراد و البلوش
وتوكد
بعض المصادر أن إنتقال بعض
قبائل الهوله إلى فارس كان
عن طريق قرية تسمى ( لنجة
) وهي موجودة في مدينة الخبر
بالقرب من عين السيح , لكن
قرية (
لنجة
) إختفت وإندثرت لأسباب
مجهولة حتى الآن , وبعد
إنتشار هذه القبائل في بلاد
فارس اصبح شيوخها هم حكامها
ويطلق عليهم ثلاثة ألقاب
خان
الحاكم . ( الشيخ
رجل العلم
)
. ( آغا
و تعني السيد
)
وبناء على ذلك فكل حاكم من
هؤلاء الحكام يعيش في قرية
مع قبيلته و يمارس نفوذه تحت
شروط و حدود معينة مع
التبعية للحكومة الإيرانية
التي كانت تمارس ضغطاً معينا
ً على حكام القبائل لتجعل
لها حقوقاً في المنطقة ومنها
دفع الضرائب على الإنتاج
الزراعي والرسوم الجمركية
على البضائع ا لتي تصل إلى
الموانئ في تلك المنطقة
وقد
عاشت هذه القبائل المهاجرة
في عزلة عن بقية المدن
الإيرانية و السبب يعود إلى
مذهبهم السني , لأن
الإيرانيين هم من الشيعة
وكانوا ينظرون إلى الهولة
كأنهم عنصر دخيل عليهم بسبب
أصلهم العربي , وكان لهذه
القبائل إتصال مباشر
بعائلاتهم وقبائلهم المقيمة
في الخليج العربي وجزيرة
العرب من الناحية
الإجتماعية و الإقتصادية
وهذه الظاهرة أساسها العزة
القومية لدى هذه القبائل ,
وأصبحت لهذه القبائل لهجة
خاصة هي خليط من الفارسية و
العربية بالإضافة إلى لغتهم
العربية ذات اللهجة
الخليجية
|