|
اقام
الهولة أو الحولة حضارة على
الساحل الشرقي للخليج
العربي وقد كتب عنهم الاستاذ
حسين بن علي الوحيدي كتاباً
يقع في 165 صفحة من القطع
المتوسط باسم ( تاريخ
لنجة )
اللؤلؤه العربية على الساحل
الشرقي للخليج العربي وحكم
القواسم لها و ذكر الإمارات
العربية التي قامت من حولها
وهي غمارة بني حماد و
العبادلة و المرازيق و
النصوريين و آل بشر وآل علي
مع بيان أحوال السنة
والجماعة في ديارها و قراها
و مساجدها ومدارسها
فالمسكن
والإعمار هو نفس الإعمار
الذي يوجد في مناطق الخليج
وفي الأحساء و المسميات
متطابقة . وفي هذا العهد وعلى
وجه التحديد في أواخر القرن
التاسع بدأت هجرة جديدة من
أهل السنة والجماعة في فارس
إلى دول الخليج نظراً لما
لاقوه من تشريد و تقتيل من
الدولة الصفوية فأصبح
للشافعية وجود ظاهر في
الخليج
يوجد
مكان أو موقع قرب مدينة
الخبر من المنطقة الشرقية في
المملكة إسمه ( لنجه
) و ينسب إلى الحاج ابراهيم
الدعلوج النجدي مقاول
الحجاج في دبي .و يقال أنهم
نزحوا بسبب الحروب و أنشأوا
لنجة على ساحل الخليج العربي
يذكر
أن في لنجة بركة تسمى بركة
العدان . والعدان هي منطقة
محاذية للخليج الممتده من
شمال القطيف إلى الجبيل
فالكويت
إن
من أدلة قدم هذه البركة أن
الجص المستخدم أصبح أسوداً
بسبب كثرة الإستخدام ومن شدة
قدمه . وهذه البركة تنسب إلى
عرب هاجروا من بر العدان
وكان
تأسيسها على أيادي العرب
الذين هاجروا من الخبر في
زمن النفوذ البرتغالي على
الخليج . .
وذكر
أيضاً أن قرية الجشة تقع
غربي لنجة وهي آخر القرى
الشرقية العامرة من قرى
الأحساء . فلعل قوماً هاجروا
من الجشة عن طريق ميناء
العقير قديماً وهي آخر
العمار الذي يفارقه
المسافرون إلى الخليج .
وأيضاً هناك قرية الرميلة
وهي أيضاُ من قرى الأحساء
وفي هذه القرية مسجد وبرك
كانت لعرب الهولة
|