|
كرة
القدم في الإمارات
لم يكن أكثر
المتفائلين يتوقع أن
تكسب كرة القدم في
الإمارات سباقها مع
الزمن وتحقق إنجازا
تاريخيا أقرب إلى
الإعجاز بوصولها
المثير لنهائيات كأس
العالم لكرة القدم
بإيطاليا صيف عام 1990 ,
فبعد مرور 18 عاما فقط
على تأسيس اتحاد
الكرة بالإمارات
وانضمامه لأسرة
الاتحاد الدولي, وفي
ثانية محاولة بتصفيات
كأس العالم نجحت كرة
الإمارات في أن تحجز
مكانا متميزا لها على
خارطة كرة القدم
العالمية. وسيبقى يوم
السبت 28 أكتوبر 1989
عيدا كرويا للإمارات
احتفالا بالصعود لأول
مرة لنهائيات كأس
العالم. وبرغم قصر عمر
كرة الإمارات مقارنة
بكل المنتخبات
الصاعدة للنهائيات
حيث أن الإمارات بدأت
علاقتها بكرة القدم
في الأربعينات من
خلال المشاهدة تارة
والممارسة تارة أخرى
وذلك عن طريق الفرق
الكروية التابعة
للبوارج الحربية
والبواخر الراسية في
موانئ الإمارات مما
هيأ المجال لتأسيس
عدة فرق وطنية بغرض
التباري إما مع بعضها
أو مع الفرق الزائرة
وفرق الجيش البريطاني.
وفي الخمسينات
والستينات ازدهرت
اللعبة بإنشاء العديد
من الفرق والأندية
وشهدت مختلف الإمارات
نشاطا ملحوظا تمثل في
إقامة المسابقات
الدورية والدورات
المصغرة مما شجع على
اهتمام الجماهير بتلك
اللعبة.
مبارك بن محمد
وتدين كرة الإمارات
بالفضل لدورة الخليج
التي كانت وراء تأسيس
أول اتحاد كرة
بالإمارات عام 1971
برئاسة سمو الشيخ
مبارك بن محمد آل
نهيان وبعدها مباشرة
شاركت كرة الإمارات
في دورة الخليج
الثانية بالرياض وفي
نفس العام تم قبول
اتحاد الإمارات عضوا
بالاتحاد الدولي
وتعاقب على رئاسة
الاتحاد كل من السيد
غانم عبيد غباش ثم
الشيخ مانع آل مكتوم
ثم سمو الشيخ سلطان بن
زايد آل نهيان ثم
الشيخ حمدان بن زايد
آل نهيان الذي حققت
كرة الإمارات في عهده
إنجازها الكبير
بالصعود لنهائيات كأس
العالم. ويعتبر عام 1985
نقطة تحول أساسية في
مسار كرة الإمارات
عندما شارك المنتخب
الوطني لأول مرة في
تاريخه في تصفيات كأس
العالم .
اتحاد كرة القدم
كل إمارات الخليج
عرفت كرة القدم عن
طريق البحر سواء من
بواخر الأسطول
الإنجليزي أو سفنه
التجارية أو عن طريق
بعض العائدين من
أبناء الخليج من
الأسفار خاصة من
الهند التي عرفت
الكرة وانتشرت فيها
عن طريق الاحتلال
البريطاني..
وفي إمارات أبوظبي
ودبي والشارقة وعجمان
وأم القيوين والفجيرة
عرفوا كرة القدم عن
طريق القواعد البحرية
الإنجليزية في هذه
المنطقة ولكن الكرة
في هذه الإمارات لم
تأخذ الطابع النظامي
إلا مؤخراً .. وإن ظلت
تمارس أكثر من 30 سنة
بطريقة بدائية.. بأي
عدد من اللاعبين
وبدون محكم أو مصفر
كما كانوا يطلقون
عليه.. كذلك بدون
عارضة وقوائم .. وكان
يكفي بدلا عنها حجران..
ولكنها لم تظل على هذا
الحال في كل هذه
الإمارات.. بل أخذت
طابعاً أكثر نظاماً
في كل من دبي والشارقة
وابوظبي.. وأصبح لها
ملاعب .. وفرق نظامية
تتبارى فيما بينها..
وفي الثامن عشر من شهر
يوليو عام 1971 انبثقت
دولة الإمارات
العربية المتحدة
فجمعت شمل الإمارات
الست التي تقع على
الخليج العربي .
تأسس اتحاد كرة القدم
بدولة الإمارات
العربية المتحدة في
عام 1971 م ، وبذلك يكون
أول اتحاد رياضي يؤسس
في دولة الإمارات منذ
إعلان الاستقلال في
الثاني من ديسمبر 1971 م
، وفي عام 1972 م ، انضم
الاتحاد لعضوية
الاتحاد الدولي
الفيفا وفي عام 1974
انضم للإتحادين
العربي والآسيوي .
وتعتبر لعبة كرة
القدم هي اللعبة
الشعبية الأولى في
دولة الإمارات . شأنها
في ذلك شأن معظم دول
العالم في اهتمامها
ورعايتها وتشجيعها
للعبه انطلاقا من
أهميتها لتحقيق
التلاحم بين شباب
الدولة وشباب العالم
، وكسباً للخبرة
وارتقاء بالمستوى
الكروي إضافة لرعاية
الشباب والاهتمام
بشئونهم تحقيقاً
لأهداف يتطلع إليها
قادة الدولة في دعم
الرياضة والحركة
الرياضية ، وقد حظي
اتحاد كرة القدم
بقيادات رياضية حكيمة
استطاعت أن تقود
سفينة الاتحاد منذ
نشأته إلى اليوم
باقتدار لينطلق
باللعبة محلياً
وخليجياً وعربياً
وقارياً ثم عالمياً ،
وعلى رأس هذه
المشاركات تأهل منتخب
الإمارات لنهائيات
كأس العالم بايطاليا
ليمثل آسيا في هذا
المحفل العالمي .
كما حظي الاتحاد بدعم
ومؤازرة المسئولين
منذ حداثة عمره وقدم
له المخلصون كل ما من
شأنه الوفاء
بالتزاماته لإثبات
تواجده على كافة
الأصعدة وما رئاسة
سمو الشيخ مبارك بن
محمد آل نهيان وزير
الداخلية لأول اتحاد
بالدولة خلال الفترة
من 1972 وحتى 1973 إلا
تأكيداً لاهتمام
الدولة ورعايتها
للعبة والرياضيين
عامة ، وقد كانت أول
مشاركة للمنتخب في
دورة الخليج الثانية
بالرياض ، ونظرا
لظروف سمو الشيخ
مبارك بن محمد آل
نهيان وكثرة الأعباء
الملقاة على عاتقه في
وزارة الداخلية الأمر
الذي أدى إلى اعتذار
سموه عن رئاسة
الاتحاد ، وإسناد
الرئاسة للسيد غانم
عبيد غباش الذي ترأس
الاتحاد خلال الفترة
من 1973 وحتى 1974بعد سمو
الشيخ مبارك بن محمد
آل نهيان ، حيث بدأت
اللعبة تأخذ طابعا
أكثر ثباتا بمشاركة
منتخب الإمارات في
دورة كأس الخليج
العربي الثالثة لكرة
القدم بدولة الكويت
والرابعة بدولة قطر ..
إضافة للمسابقات
المحلية بمختلف
مستوياتها .
ثم شهدت لعبة كرة
القدم انطلاقتها
الحقيقية
واستقلاليتها
الذاتية برئاسة سمو
الشيخ مانع بن خليفة
آل مكتوم للاتحاد
خلال الفترة من 1974
وحتى 1976حيث عمل
جاهداً للارتقاء
بمستوى اللعبة خليجيا
وعربيا والوصول بها
إلى المستوى الآسيوي
والعالمي ، حيث قام
بعدد من الإجراءات
التي أدت إلى إبراز
كيان الاتحاد واللعبة
نظرا لخبرة سموه
الوفيرة في مجال
إدارة المؤسسات
الرياضية ، وتولى
التخطيط للحركة
الرياضية لإيمانه
الراسخ بضرورة
الارتقاء باللعبة
الأمر الذي دعاه
لاستضافة فرق عربية
وعالمية للعب في
الإمارات .
وهو بذلك أول من أولى
هذا الجانب اهتمامه
ورعايته وفي عهده
أقيم الدوري العام
على مستوى الدولة بعد
إن كان قاصرا على
مستوى المناطق ،
وكذلك أقيمت أول
مسابقة لكأس صاحب
السمو رئيس الدولة .
ولكن نظرا لأعبائه
فقد ترك الاتحاد وما
كان له إن يتركه بعد
أن عاش مرحلة بنائه ..
إلا إن إيمانه وثقته
بسمو الشيخ سلطان بن
زايد آل نهيان والذي
تولى رئاسة الاتحاد
من بعده جعله يطمئن
على سير اللعبة نحو
الأفضل .
فقد تولى سمو الشيخ
سلطان بن زايد آل
نهيان رئاسة الاتحاد
خلال الفترة من 1976
وحتى 1981 وشهدت الساحة
المحلية العديد من
البطولات المحلية كما
استضاف الاتحاد
تصفيات المجموعة
الأولى لكأس آسيا
السابعة لكرة القدم
التي أقيمت على استاد
مدينة زايد الرياضية
، وهي أول مناسبة
رياضية قبل دورة
الخليج السادسة لكرة
القدم تشهدها مدينة
زايد الرياضية . ولم
يكن اهتمام سمو الشيخ
سلطان بن زايد آل
نهيان قاصرا على
المستوى المحلي فقط ،
بل ركز على اللقاءات
الأخوية التي تربط
الأشقاء في دول
الخليج وكذلك الدول
العربية وأعطاها جل
اهتمامه ، واستطاع
بحكنته إن تكون
اجتماعات مندوبي
اتحادات كرة القدم
بدول الخليج
التمهيدية قبل الدورة
السابعة من انجح
الاجتماعات ، ثم
تلاها النجاح الذي
تحقق في التصفيات
ووصول منتخب الإمارات
إلى نهائيات بطولة
آسيا السابعة بالكويت
.
ونظرا لما يحظي به
اتحاد كرة القدم من
الرعاية والتشجيع من
المسئولين أوكلت
رئاسته في كافة
مراحله لخبرة شبابنا
وأكثرهم حكنة ودراية
ومكانه ، ونظرا
لأعباء سمو الشيخ
سلطان بن زايد آل
نهيان في القوات
المسلحة والتزاماته
الرسمية الأخرى التي
أخذت من سموه جل وقته
واهتمامه الأمر الذي
صعب عليه إن يجمع بين
المهام الرسمية
ورعايته للعبة كرة
القدم اللعبة الشعبية
الأولى في الدولة
اعتذر سموه عن رئاسة
الاتحاد ليتيح الفرصة
لغيره لقيادة سفينة
الاتحاد ، وظل
الاتحاد لفترة
بالوكالة دون رئيس
يتولى قيادته حيث كان
السيد سالم الغماي قد
تولى رئاسة الاتحاد
بالوكالة بعد اعتذار
سموه ورغم نجاح
الإخوة في قيادة
الأمور والنجاح الذي
تحقق في استضافة
الإمارات لدورة
الخليج السادسة لكرة
القدم وحرصا من
المسئولين على مستقبل
كرة القدم اجروا
اتصالاتهم بسمو الشيخ
حمدان بن زايد آل
نهيان بعد إن اعتذر
سمو الشيخ سلطان بن
زايد آل نهيان وكان
سموه عند حسن ظن
الجميع وقبل رئاسة
الاتحاد في الفترة
السابقة وقاد الاتحاد
لدورة الخليج السابعة
بمسقط وأكد انه أهل
لتحمل المسئولية في
أصعب الظروف .
ومن هذا المنطلق جدد
المجلس الأعلى للشباب
والرياضة وكذلك
القاعدة الرياضية
العريضة من الأندية
ثقتها في قيادة سموه
للاتحاد وأعلنت
رغبتها في إعادة تولي
سموه رئاسة الاتحاد
وترك له اختيار
معاونيه من أعضاء
مجلس الإدارة بحيث
يضمن الانسجام الكامل
لتحقيق التكامل
المطلوب خاصة وان
المرحلة المقبلة
تتطلب مزيدا من العمل
والجهد والبذل
والتضحية وتشكل في
عهده ثلاث منتخبات ..
الأول ، والشباب ،
والناشئين ، حيث كانت
أهم مشاركة للمنتخب
الأول في تصفيات كاس
آسيا الثامنة بجده
وخرج منها منتصراً
وتأهل للأدوار
النهائية بسنغافورة .
وحصل منتخب الشباب
على المركز الأول في
تصفيات آسيا بالدمام
، ثم حقق أيضاً المركز
الأول في بطولة
الصداقة بمسقط . وشهدت
هذه الفترة تطوراً
ملموساً للعبة كرة
القدم في الإمارات
حيث حقق المنتخب
الأول أيضاً
الميدالية الفضية
والمركز الثاني مرتين
في دورتي كأس الخليج
في البحرين سنة 1986 م ،
وفي السعودية سنة 1988 م
، وشارك الفريق الأول
لأول مرة في تاريخه في
تصفيات كاس العالم
التمهيدية لسنة 1986 م ،
بالمكسيك وان لم يكتب
له النجاح رغم مستواه
المذهل في هذه
التصفيات .
إلا انه عاد من جديد
ليثبت للعالم بأسره
إن كرة القدم
بالإمارات تسير بخطى
متقدمة رغم العمر
الزمني القصير بعد
مشاركة منتخب
الإمارات الأول في
تصفيات كأس العالم 1990
م ، التي أقيمت
تصفياتها في سنغافورة
، وبكل جدارة
واستحقاق استطاع
منتخب الإمارات أن
يحقق أعجازا كرويا في
هذه التصفيات بعد
ثاني مشاركة له
بتأهله لنهائيات كأس
العالم بايطاليا ،
وليكون ممثلا للعرب
عن قارة آسيا لعام 1990
م .
ثم من بعد سمو الشيخ
حمدان بن زايد آل
نهيان الذي تولى
رئاسة اتحاد كرة
القدم خلال الفترة من
1984 وحتى 1993 ، تولى
رئاسة اتحاد كرة
القدم سمو الشيخ
عبدالله بن زايد آل
نهيان وزير الإعلام
والثقافة خلال الفترة
من 1993 وحتى 2001 ، ثم بعد
ذلك سمو الشيخ سعيد بن
زايد آل نهيان الذي
تولى رئاسة اتحاد كرة
القدم خلال الفترة من
2001 وحتى 2003.
وتولت اللجنة المؤقتة
الإشراف على شؤون
اتحاد كرة القدم منذ
استقالة رئيسه الشيخ
سعيد بن زايد ، رئيس
اللجنة المنظمة لكأس
العالم للشباب التي
تستضيفها الإمارات من
27 نوفمبر إلى 19 ديسمبر
المقبلين ، وقال
السويدي نتمنى ان يتم
الإعلان عن تشكيل
اتحاد كرة القدم في
أسرع وقت ، فالهدف هو
ان نرى اتحاد الكرة
يستطيع تولي
المسؤولية لان أعباء
وهموم كرة القدم ليست
سهلة كما يعتقد البعض
فالعمل فيها شاق نظرا
لكثرة الأنشطة
المحلية والقارية .
وتابع إننا في اللجنة
المؤقتة حريصون كل
الحرص على ان نسلم
المسؤولية والأمانة
للمجلس الجديد الذي
يتولى أعباء الفترة
المقبلة ، فان ما يحدث
الآن من إعداد خمسة
منتخبات ( حسب الفئات
السنية ) يدل على مدى
أهمية اللعبة ، وقد
ظهرت منتخباتنا خلال
هذه الفترة بصورة
طيبة .
الجمعية العمومية
تم تشكيل الجمعية
العمومية لاتحاد كرة
القدم للمرة الأولى
لتشكل نقلة نوعية في
مسيرة كرة القدم في
الإمارات ، ويتواجد
على رأس هذه الجمعية
سمو الشيخ عبدالله بن
زايد آل نهيان ، ومعه
سمو الشيخ راشد بن
محمد بن راشد آل مكتوم
، بالإضافة إلى 40 عضوا
يمثلون ثقلا هاما في
رياضة الإمارات .
وفي الاجتماع الأول
للجمعية العمومية تم
اختيار سعادة يوسف
يعقوب السركال رئيسا
لاتحاد كرة القدم منذ
1 مارس 2004 وحتى
اولمبياد الصين في
عام 2008 ، وتم تكليفه
باختيار أعضاء مجلس
إدارة الاتحاد الجديد
وتفويض سمو الشيخ
عبدالله بن زايد آل
نهيان رئيس الجمعية
العمومية باعتماد هذا
الاختيار
رؤساء اتحاد الإمارات
لكرة القدم
الشيخ
مبارك بن محمد آل
نهيان
السيد غانم عبيد غباش
1973 - 1972
1974 - 1973

الشيخ
مانع بن خليفة آل
مكتوم
الشيخ سلطان بن زايد
آل نهيان
1976 - 1974
1981 - 1976

الشيخ
حمدان بن زايد آل
نهيان
الشيخ عبدالله بن
زايد آل نهيان
1993 - 1984
2001 - 1993

الشيخ سعيد بن زايد آل
نهيان
سعادة يوسف السركال
2003 - 2001
2004
اللجنة الأولمبية
الوطنية
تأسيس اللجنة :
أشهرت اللجنة
الأولمبية في دولة
الإمارات عام 1979
بموجب القرار الوزاري
رقم 200 بتاريخ 19/12/1979.
التكوين :
الجنة الأولمبية
الوطنية هيئة رياضية
مستقلة تتكون من
الاتحادات الرياضية
القائمة والتي تشهر
مستقبلاً وتدير
اللعبات المدرجة في
البرنامج الأولمبي .
الأهداف :
تهدف اللجنة إلى
تعميم الحركة
الأولمبية ومثلها
السامية والمحافظة
على هذه القواعد
والمبادئ وحمايتها
بالتعاون مع
الاتحادات الرياضية
المحلية والعمل على
بث روح الحماس بين
الرياضيين بمختلف
الوسائل التي تراها
مناسبة لرفع الخصائص
والصفات البدنية
والمعنوية التي هي
أسس رياضة الهواة
متخذة كأساس لأهداف
وأعمالها الشرعة
الأولمبية.
ومن الأهداف
والنشاطات للجنة
الأولمبية:
1. المشاركة في نشاطات
اللجنة الاولمبية
الدولية واللجان
التابعة لها.
2. مساعدة الاتحادات
الرياضية في أداء
رسالتها وتنسيق العمل
بينها وحل المشاكل
التي قد تنشأ .
3. الأعداد للألعاب
الأولمبية والدورات
الإقليمية الاولمبية
والاشتراك فيها طبقاً
للقواعد والأنظمة
المقررة في اللجنة
الأولمبية الدولية.
4. تنظيم الدورات
الأولمبية
والإقليمية والأشراف
عليها إذا ما تقرر
إقامتها في الدولة
طبقاً للقواعد والنظم
الأولمبية .
5. توثيق العلاقات مع
اللجان الأولمبية
الوطنية والهيئات
الرياضية الدولية
وتشجيع التبادل
الرياضي الدولي.
6. القيام بسائر
الأنشطة التي تكلف
بها من قبل وزارة
الشباب والرياضة
لتحقيق غاياتها.
7. اعتماد القرارات
الصادرة عن الاتحادات
الرياضية لمشاركة
منتخباتها الوطنية في
الدورات الأولمبية أو
الإقليمية داخل
البلاد وخارجها وفقاً
للنظم الدولية
النافذة .
8. التنسيق مع
الاتحادات الرياضية
في وضع برامجها
وأنشطتها الخارجية
للمنتخبات الوطنية
ووضع المقترحات
اللازمة لذلك.
9. رفع التوصيات
والاقتراحات اللازمة
للمشاركة في النهوض
بالحركة الرياضية
الأهلية ورفع مستواها
والنهوض بها من جميع
النواحي الفنية
والإدارية والمالية
إلى الجهات المختصة.
وللجنة وحدها دون
غيرها حق حماية
الشعارات الأولمبية (
العلم والرمز ) وحمل
استخدام العلم
والشارات والشعارات
الأولمبية.
أول مجلس إدارة :
كان أول مجلس إدارة
للجنة الأولمبية
الوطنية ويسمى "بالهيئة
التأسيسية" قد تكون
عام 1980 على النحو
التالي:
· سعادة / سلطان صقر
السويدي ـ رئيساً .
· السيد/ محمد راشد
الجروان ـ نائباً
للرئيس .
· السيد/ أحمد ناصر
الفردان ـ أمين السر
العام .
· السيد/ خليفة خميس
مطر ـ أمين الصندوق .
· السيد/ عبدالله
عبدالكريم الأنصاري ـ
عضواً .
· السيد/ حميد ناصر
الزري ـ عضوا ً.
· السيد/ حميد حسن
حميد ـ عضوا ً.
· السيد /عبيد راشد
المجر ـ عضوا ً.
شاركت اللجنة
الأولمبية الوطنية
بفعالية بالنشاطات
الرياضية لدول مجلس
التعاون فقد ساهمت في
تشكيل اللجان
المختلفة للألعاب
الرياضية ووضع
القوانين التي تكفل
تسيير عمل هذه اللجان
واستضافت بعضها .
لعبت اللجنة
الأولمبية الوطنية
دوراً بارزاً في دعم
الحركة الأولمبية
والرياضية في الدولة
من خلال نشاطاتها
المختلفة .. ومنها على
سبيل المثال لا الحصر
:
ـ نظمت اللجنة بعد عام
من تأسيسها ندوة
الرياضة للجميع في
عام 1980 التي شاركت
فيها معظم اللجان
الأولمبية العربية
وقدمت فيها بحوث قيمة
وعديدة وخرجت بتوصيات
مهمة رفعت الى وزراء
الشباب والرياضة
العرب.
ـ الاحتفال باليوم
الأولمبي الأول:
احتفلت اللجنة
الأولمبية باليوم
الأولمبي الأول عام
1982 وصادف ذكرى
تأسيسها وقد حضر
الحفل سمو الشيخ/
حمدان بن راشد آل
مكتوم وزير المالية
والصناعة وشخصيات
مهمة من داخل وخارج
الدولة، وقد تم فيه
تكريم الشخصيات
الرياضية والرياضيين
الحاصلين على
ميداليات واختيار
أفضل عشرة رياضيين في
الدولة والذي أصبح
فيما بعد تقليداً
سائداً يقام كل عام .
ـ دراسات القادة
الرياضيين:
قامت اللجنة
الأولمبية بتنظيم عدة
دراسات مهمة للقادة
الرياضيين في
الاتحادات والأندية
الرياضية شارك فيها
نخبة من الحاضرين من
داخل وخارج الدولة
واستفاد منها
الإداريون والمدربون
والقياديون في كافة
المجالات الرياضية
الفنية والإدارية
والتنظيمية .
ـ دراسات الاتحادات
الرياضية:
لعبت اللجنة
الأولمبية دوراً مهما
في التنظيم والإشراف
على عديد من الدراسات
الخاصة بالمدربين
والحكام والإداريين
في الاتحادات
الرياضية واستفاد
منها جميع الاتحادات
الرياضية وقد نجحت
اللجنة الأولمبية في
الحصول من لجنة
التضامن الأولمبي على
تخصيص ثلاث دورات
سنوياً للمدربين
والحكام لتأهيل وصقل
الكوادر الرياضية يتم
توزيعها على
الاتحادات بالتساوي
حسب حاجاتها وأهميتها.
دعم لجنة الطب
الرياضي:
دعمت اللجنة
الأولمبية لجنة الطب
الرياضي واستضافتها
في مقرها وقدمت لها كل
ما تحتاجه من مساعدة
فنية وإدارية
واستشارية في الداخل
وفي الخارج .
ففي الداخل قامت
بالمساهمة الفعالة في
تنظيم خمسة مؤتمرات
إقليمية على مستوى
قارة آسيا في الدولة
للطب الرياضي
بالإضافة إلى ثلاث
دراسات إقليمية،
ونجحت هذه المؤتمرات
نجاحاً منقطع النظير
أثار إعجاب المشاركين
والمحاضرين من داخل
وخارج الدولة والجهات
الدولية المعنية مثل
اللجنة الطبية
الدولية التابعة
للجنة الأولمبية
الدولية.
ـ مساعدة الاتحادات
الرياضية في تنظيم
الدورات داخل الدولة
وفي المشاركات
الخارجية:
تقوم لجنة التخطيط
والمتابعة في اللجنة
الأولمبية الوطنية
بدراسة طلبات
الاتحادات بشأن تنظيم
الدورات والمسابقات
في داخل الدولة
وطلبات المشاركات
الخارجية في جميع
النواحي الفنية
والإدارية والمالية
وتبدي رأيها بعد
دراسة مستفيضة
للطلبات من جميع
الجوانب حتى تكون
المشاركة أو
الاستضافة ناجحة
وتؤدي الغرض المنشود
منها، وكذلك تقوم
بتقييم نتائج
المشاركات المختلفة
ومعرفة سلبياتها
وإيجابياتها ووضع
التصور الصحيح لتفادي
الأخطاء ورفع الأداء،
وتقوم كذلك بدعوة
الاتحادات الرياضية
إلى اجتماعات دورية
لمناقشة الأمور
المختلفة التي تهم
الجميع .
|